مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1234
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وفصل قضائك بين خلقك ، والمهيمن على ذلك كلّه ، والسّلام عليه ورحمة اللَّه وبركاته ، اللَّهمّ صلّ على الحسن بن عليّ عبدك وابن رسولك الّذي انتجبته بعلمك ، « 1 » إلى آخر ما صلّيت على أمير المؤمنين « 1 » . ثمّ تسلّم على الحسين وساير الأئمّة كما صلّيت وسلّمت على الحسن بن عليّ ، ثمّ تأتي قبر الحسين عليه السلام فتقول : السّلام عليك يا أبا عبداللَّه ، السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليك يا أبا عبداللَّه ، رحمك اللَّه يا أبا عبداللَّه ، أشهد أنّك قد بلّغت عن اللَّه ما أمرك به ، ولم تخش أحداً غيره ، وجاهدت في سبيله وعبدته صادقاً « 2 » مخلصاً حتّى أتاك اليقين ، أشهد أنّكم كلمة التّقوى ، وباب الهدى ، والعروة الوثقى ، والحجّة على من يبقى ومن تحت الثّرى ، أشهد أنّ ذلك لكم سابق فيما مضى ، وذلك لكم فاتح فيما بقي ، أشهد أنّ أرواحكم وطينتكم طينة طيِّبة طابت وطهُرت هي بعضها من بعض منّاً « 2 » من اللَّه ورحمته . فأشهد اللَّه وأشهدكم أنّى بكم مؤمن ، « 3 » وبإيابكم موقن « 3 » ، ولكم تابع في ذات نفسي وشرايع ديني ، وخاتمة عملي ومنقلبي ومثواي ، فأسئل اللَّه البرّ الرّحيم ، أن يتمّم لي ذلك ، وأشهد أنّكم قد بلّغتم عن اللَّه ما أمركم به حتّى « 2 » لم تخشوا أحداً غيره ، وجاهدتم في سبيله ، وعبدتموه حتّى أتاكم اليقين ، فلعن اللَّه من قتلكم ، ولعن اللَّه من أمر به ، ولعن اللَّه من بلغه ذلك فرضي به ، أشهد أنّ الّذين انتهكوا حرمتك وسفكوا دمك ملعونون على لسان النّبيّ الأمِّيّ . ثمّ تقول : اللَّهمّ العن الّذين بدّلوا نعمتك ، وخالفوا ملّتك ، ورغبوا عن أمرك ، واتّهموا رسولك ، وصدّوا عن سبيلك ، اللَّهمّ احشُ قبورهم ناراً ، وأجوافهم ناراً ، واحشرهم وأتباعهم إلى جهنّم زُرقاً ، اللَّهمّ العنهم لعناً يلعنهم به كلّ ملك مقرّب ، وكلّ نبيّ مرسل ،
--> ( 1 - 1 ) [ البحار : وجعلته هادياً لمن شئت من خلقك ، الدّليل على من بعثت برسالاتك ، وديّان الدِّينبعدلك ، وفصل قضائك بين خلقك ، المهيمن على ذلك كلّه ، السّلام عليه ورحمة اللَّه وبركاته ] . ( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار ] .